أحمد بن علي القلقشندي

263

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وبكر تقدم نسبه عند ذكره في حرف الباء . منهم طرفة الشاعر « 1 » أبو عمرو بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك ، ومنهم المرقش الأصغر « 2 » الشاعر وأسمه ربيعة ، وسفيان وهو عم طرفة . 1013 - ( بنو سعد ) - أيضا - بطن من بكر بن وائل من العدنانية ، وهم بنو سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ، وبكر قد تقدم نسبه عند ذكره في حرف الباء ، وكان لسعد هذا من الولد جديمة ، وقيس ، وذهل ، وعدى ، وصعب ، قال أبو عبيد : ويقال أن صعبا هذا هو الذي تبناه قيس بن عيسى على ما هو مذكور في حرف الصاد المهملة . 1014 - ( بنو سعد ) - أيضا - بطن من تميم ، وهم بنو سعد بن زيد مناة بن تميم ، وتميم قد مر نسبه عند ذكره في حرف التاء المثناة فوق ، كان له من الولد كعب ، والحارث ، وعمرو ، وعوافة ، وجشم ، وعبد شمس ، ومالك ، وعوف ، وهبيرة ، ونجدة ، وغبر اليشكري . قال أبو عبيد : ويقال لولد سعد هذا غير كعب وعمرو الأبناء ، وقد تقدم ذكرهم في حرف الألف في ما يقال بلفظ الجمع في

--> ( 1 ) هو أبو عمر طرفة بن العبد بن سفيان البكري الوائلي ، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى ، ولد في بادية البحرين عام 80 ق ه واتصل بالملك عمر بن هند فجعله في ندمائه ، ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعمان ( بضم العين ) يأمر فيه بقتله لأبيات بلغ الملك ان طرفة هجاه بها ، فقتله المكعبر شابا وذلك عام 60 ق ه أشهر شعره معلقته ومطلعها : لخولة اطلال ببرقة ثهمد . وقد شرحها كثيرون من العلماء . وجمع المحفوظ من شعره في ديوان - ط - ترجم إلى الافرنسية ، وكان هجاء غير فاحش القول ، تفيض الحكمة على لسانه في أكثر شعره . ( 2 ) هو ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك ، المعروف بالمرقش الأصغر ، شاعر جاهلي من أهل نجد ، كان أجمل الناس وجها ومن أحسنهم شعرا ، اشهر شعره حائيته المشهورة وهي احدى المجمهرات ومطلعها : أمن رسم دار ماء عينيك يسفح . وهو عم طرفة بن العبد ، توفي نحو 50 ق ه .